فَاتِحَةُ الأَوْرَادِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اللَّهُمَّ إِنـِّي أُقَدِّمُ إِلَيكَ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ نَفَسٍ وَلَـمْحَةٍ وَطَرْفَةٍ ، يَطْرِفُ بـِهاَ أَهْلُ السَّمٰوَاتِ وَأَهْلُ الأَرْضِ، وَكُلِّ شَيْئ ٍهُوَ فِيْ عِلْمِكَ كاَئِنٌ، أَوْ قَدْ كَانَ أُقَدِّمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْ ذٰلِكَ كُلِّهِ.
سَيِّدِ الإِسْتِغْفاَرِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ، وَأَناَ عَبْدُكَ وَأَناَ عَلىَ عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ ماَ صَنَعْتُ، أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوْءُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْلِيْ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلاَّ أَنْتَ.
التَّهْلِيْلُ اْلمَخْصُوْصُ
لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ فِيْ كُلِّ لَـْمحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ ماَ وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ.
الصَّلاَةُ اْلعَظِيْمِيَّةُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اللَّهُمَّ إِنِّـيْ أَسْأَلُكَ بِنُوْرِ وَجْهِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* الَّذِيْ مَلَأَ أَرْكاَنَ عَرْشِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ اللهِ اْلعَظِيْمِ* أَنْ تُصَلِّيَ عَلىَ مَوْلاَناَ مُحَمَّدٍ ذِي اْلقَدْرِ اْلعَظِيْمِ* وَعَلىَ آلِ نَبِيِّ اللهِ اْلعَظِيْمِ* بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* فِيْ كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ ماَ فِيْ عِلْمِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* تَعْظِيْمًا لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَناَ يَا مُحَمَّدُ ياَ ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيْمُ* وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذٰلِكَ* وَاجْمَعْ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوْحِ وَالنَّفْسِ، ظَاهِراً وَباَطِناً، يَقَظَةً وَمَنَامًا، وَاجْعَلْهُ ياَ رَبِّيْ رُوْحاً لِذَاتِيْ مِنْ جَمِيْعِ اْلوُجُوْهِ فِي الدُّنْياَ قَبْلَ الآخِرَةِ ياَ عَظِيْمُ*
الإِسْتِغْفَارُ اْلكَبِيْرُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ اْلعَظِيْمَ* الَّذِيْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ اْلحَيَّ الْقَيُّوْمَ* غَفَّارَ الذُّنُوْبِ ذاَ الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ* وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ مِنْ جَمِيْعِ الْمَعَاصِيْ كُلِّهاَ وَالذُّنُوْبِ وَالآثاَمِ، وَمِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ عَمْداً وَخَطأً، ظَاهِراً وَبَاطِناً، قَوْلاً وَفِعْلاً، فِيْ جَمِيْعِ حَرَكَاتِيْ وَسَكَناَتِيْ وَخَطَرَاتِيْ وَأَنْفاَسِيْ كُلَّهاَ، دَائِماً أَبَداً سَرْمَداً، مِنَ الذَّنْبِ الَّذِيْ أَعْلَمُ وَمِنَ الذَّنْبِ الَّذِيْ لاَ أَعْلَمُ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ اْلعِلْمُ وَأَحْصَاهُ اْلكِتاَبُ وَخَطَّهُ اْلقَلَمُ، وَعَدَدَ مَا أَوْجَدَتْهُ اْلقُدْرَةُ وَخَصَّصَتْهُ اْلإِرَادَةُ وَمِدَادَ كَلِمَاتِ اللهِ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِ رّبِّناَ وَجَمَالِهِ وَكَمَالِهِ وَكَماَ يُحِبُّ رَبُّناَ وَيَرْضىَ.
كَفَّارَةُ اْلمَجْلِسِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ، عَمِلْتُ سُوْءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِيْ فَاغْفِرْلِيْ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلاَّ أَنْتَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اللَّهُمَّ إِنـِّي أُقَدِّمُ إِلَيكَ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ نَفَسٍ وَلَـمْحَةٍ وَطَرْفَةٍ ، يَطْرِفُ بـِهاَ أَهْلُ السَّمٰوَاتِ وَأَهْلُ الأَرْضِ، وَكُلِّ شَيْئ ٍهُوَ فِيْ عِلْمِكَ كاَئِنٌ، أَوْ قَدْ كَانَ أُقَدِّمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْ ذٰلِكَ كُلِّهِ.
سَيِّدِ الإِسْتِغْفاَرِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ، وَأَناَ عَبْدُكَ وَأَناَ عَلىَ عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ ماَ صَنَعْتُ، أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوْءُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْلِيْ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلاَّ أَنْتَ.
التَّهْلِيْلُ اْلمَخْصُوْصُ
لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ فِيْ كُلِّ لَـْمحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ ماَ وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ.
الصَّلاَةُ اْلعَظِيْمِيَّةُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اللَّهُمَّ إِنِّـيْ أَسْأَلُكَ بِنُوْرِ وَجْهِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* الَّذِيْ مَلَأَ أَرْكاَنَ عَرْشِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ اللهِ اْلعَظِيْمِ* أَنْ تُصَلِّيَ عَلىَ مَوْلاَناَ مُحَمَّدٍ ذِي اْلقَدْرِ اْلعَظِيْمِ* وَعَلىَ آلِ نَبِيِّ اللهِ اْلعَظِيْمِ* بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* فِيْ كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ ماَ فِيْ عِلْمِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ اللهِ اْلعَظِيْمِ* تَعْظِيْمًا لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَناَ يَا مُحَمَّدُ ياَ ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيْمُ* وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذٰلِكَ* وَاجْمَعْ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوْحِ وَالنَّفْسِ، ظَاهِراً وَباَطِناً، يَقَظَةً وَمَنَامًا، وَاجْعَلْهُ ياَ رَبِّيْ رُوْحاً لِذَاتِيْ مِنْ جَمِيْعِ اْلوُجُوْهِ فِي الدُّنْياَ قَبْلَ الآخِرَةِ ياَ عَظِيْمُ*
الإِسْتِغْفَارُ اْلكَبِيْرُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ اْلعَظِيْمَ* الَّذِيْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ اْلحَيَّ الْقَيُّوْمَ* غَفَّارَ الذُّنُوْبِ ذاَ الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ* وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ مِنْ جَمِيْعِ الْمَعَاصِيْ كُلِّهاَ وَالذُّنُوْبِ وَالآثاَمِ، وَمِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ عَمْداً وَخَطأً، ظَاهِراً وَبَاطِناً، قَوْلاً وَفِعْلاً، فِيْ جَمِيْعِ حَرَكَاتِيْ وَسَكَناَتِيْ وَخَطَرَاتِيْ وَأَنْفاَسِيْ كُلَّهاَ، دَائِماً أَبَداً سَرْمَداً، مِنَ الذَّنْبِ الَّذِيْ أَعْلَمُ وَمِنَ الذَّنْبِ الَّذِيْ لاَ أَعْلَمُ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ اْلعِلْمُ وَأَحْصَاهُ اْلكِتاَبُ وَخَطَّهُ اْلقَلَمُ، وَعَدَدَ مَا أَوْجَدَتْهُ اْلقُدْرَةُ وَخَصَّصَتْهُ اْلإِرَادَةُ وَمِدَادَ كَلِمَاتِ اللهِ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِ رّبِّناَ وَجَمَالِهِ وَكَمَالِهِ وَكَماَ يُحِبُّ رَبُّناَ وَيَرْضىَ.
كَفَّارَةُ اْلمَجْلِسِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ، عَمِلْتُ سُوْءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِيْ فَاغْفِرْلِيْ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلاَّ أَنْتَ.
No comments:
Post a Comment